جعفر آل ياسين
284
الفارابي في حدوده ورسومه
هو بها نهاية . ( انظر : تعليقات / 11 - 12 ) قارن : Orist . De Caels . 2 . 4 . 286 b 13 - 15 Met . 4 . 6 . 1016 b 26 - 28 ابن سينا / 93 المرتضى / 962 الغزالي / 225 الآمدي / ق 14 السيوطي / ق 24 السعادة : هي أن تصير نفس الإنسان من الكمال في الوجود إلى حيث لا تحتاج في قوامها إلى مادة ؛ وذلك أن تصير في جملة الأشياء البريئة عن الأجسام وفي جملة الجواهر المقارنة للمواد ، وأن تبقى على تلك الحال دائما أبدا . . . ( السعادة ) تتفاضل بثلاثة أنحاء : بالنوع والكمّية والكيفيّة ، وذلك شبيه بتفاضل الصنائع . ( انظر : أهل / 85 ، 116 ) هي أقصى ما يكمل به الإنسان . . . إنّ الشيء الذي بحصوله تحصل السعادة هو علم ما وسيرة ما . . . هي السيرة الفاضلة . ( انظر ، أفلاطون / 5 ، 6 ، 7 ) هي غاية ما ؛ يتشوقها كل إنسان . وكلّ كمال وكلّ غاية يتشوقها الإنسان فإنّما يتشوقها على أنّها خير . . . السعادة هي الكمال الإنساني . . ليست تنال بجودة التمييز ما لم تكن بقصد وبصناعة ومن حيث يشعر الإنسان بما يميّز كيف يميّز ؛ في كل حين من زمان حياته . . . هي التي تطلب لذاتها ، ولا تطلب في وقت من الأوقات لغيرها . ( انظر : التنبيه / 2 ، 3 ، 5 . . فصول / 96 )